علاج جميع كسور الطرف السفلي و العلوي

علاج جميع كسور الأطراف العلوية والسفلية

تشمل كسور الأطراف العلوية (الكتف، الذراع، الساعد، الرسغ، اليد) وكسور الأطراف السفلية (الحوض، الفخذ، الركبة، الساق، الكاحل، القدم) إصابات تتراوح بين كسور بسيطة غير متحركة إلى كسور معقدة ومفتوحة. ويعتمد العلاج على نوع الكسر، مكانه، درجة الإزاحة، عمر المريض، ومستوى نشاطه.


أولاً: الإسعاف والتقييم الأولي

عند حدوث الكسر يتم:

  • تثبيت الطرف المصاب فورًا

  • إعطاء مسكنات الألم

  • رفع الطرف المصاب عند الإمكان

  • فحص الدورة الدموية والأعصاب

  • عمل أشعة سينية، وأحيانًا أشعة مقطعية

🔹 في حالات الكسور المفتوحة يتم التدخل الجراحي العاجل لتنظيف الجرح وإعطاء مضادات حيوية.


ثانيًا: العلاج التحفظي (بدون جراحة)

يُستخدم في الكسور البسيطة أو غير المتحركة.

يشمل:

  • الجبس الطبي

  • الجبائر

  • الحمالة للكتف

  • الشدّ العظمي في بعض الحالات

يناسب:

  • بعض كسور الرسغ والساعد

  • بعض كسور الكاحل المستقرة

  • كسور الأطفال

  • الكسور غير المزاحة

مدة الالتئام عادة من 4 إلى 12 أسبوعًا حسب نوع العظم.


ثالثًا: العلاج الجراحي

يُستخدم في الكسور المزاحة، غير المستقرة، المتعددة، المفتوحة، أو التي تشمل المفاصل.

🔹 التثبيت الداخلي

  • شرائح ومسامير

  • مسمار نخاعي (شائع في كسور عظمة الفخذ والساق)

  • مسامير فقط في بعض الكسور الخاصة

🔹 التثبيت الخارجي

  • جهاز معدني خارج الجسم متصل بالعظم

  • يُستخدم في الإصابات الشديدة أو الكسور المفتوحة

🔹 استبدال المفصل

في بعض الكسور الشديدة، خاصة كسور مفصل الفخذ لدى كبار السن.


أمثلة حسب المنطقة

كسور الطرف العلوي

  • كسر الترقوة (غالبًا تحفظي)

  • كسر عظمة العضد (جبس أو جراحة حسب الحالة)

  • كسور الساعد (غالبًا تحتاج تثبيت إذا كان الكسر بالعظمتين)

  • كسور الرسغ (جبس أو تثبيت جراحي)

كسور الطرف السفلي

  • كسر مفصل الفخذ (غالبًا جراحي)

  • كسر عظمة الفخذ (مسمار نخاعي)

  • كسر عظمة الساق (جبس أو جراحة)

  • كسور الكاحل (جبس أو شرائح ومسامير حسب الاستقرار)


التأهيل بعد الكسر

  • علاج طبيعي

  • تمارين لتحسين مدى الحركة

  • تقوية العضلات

  • تحميل تدريجي للوزن في كسور الطرف السفلي

فترة التعافي الكامل قد تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر أو أكثر في الكسور المعقدة.


أهداف العلاج

  • إعادة العظام إلى وضعها الطبيعي

  • ضمان الالتئام السليم

  • استعادة الحركة والوظيفة

  • منع المضاعفات مثل التيبس أو التشوه